عصمنا اللّه من زلل الاقدام والأقلام في كل ورطة ومقام ثم إن هذا كله انما هو بملاحظة أن هذا المرجح مرجح من حيث الجهة واما بما هو موجب لأقوائية دلالة ذيه من معارضه لاحتمال التورية في المعارض المحتمل فيه التقية دونه فهو مقدم على جميع مرجحات الصدور بناء على ما هو المشهور من تقدم التوفيق بحمل الظاهر على الأظهر على الترجيح بها اللهم إلّا أن يقال : ان باب احتمال التورية وان كان مفتوحا فيما احتمل فيه التقية إلّا أنه حيث كان بالتأمل والنظر
شرح
عصمنا اللّه من زلل الاقدام والأقلام في كل ورطة ومقام ) انه سميع الدعاء وبه الاعتصام - .
( ثم أن هذا كله ) مما أوضحناه من رجوع المرجح الجهتي إلى السندي ( انما هو بملاحظة ان هذا المرجح ) الجهتي وهو مخالفة العامة ( مرجح من حيث الجهة ) ولا ربط له بالدلالة أصلا ولذا يكون هذا المرجح في عرض سائر المرجحات ( واما ب ) ملاحظة ( ما هو موجب لأقوائية دلالة ذيه ) أي الخبر المخالف ( من معارضه ) اي الخبر الموافق ( لاحتمال التورية في المعارض المحتمل فيه ) اي المعارض ( التقية دونه ) اى دون المخالف ( فهو ) اي المرجح الموجب لأقوائية دلالة ذيه من معارضه ( مقدم على جميع مرجحات الصدور بناء على ما هو المشهور من تقدم التوفيق بحمل الظاهر على الترجيح بها ) اي بالمرجحات الصدورية
( اللهم إلّا أن يقال : ان باب احتمال التورية وان كان مفتوحا فيما احتمل فيه التقية ) اخراجا لكلام المعصوم عن الكذب ( إلّا أنه ) أي هذا الاحتمال ( حيث كان بالتأمل والنظر ) من جهة