تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
أحسنها الاخبار وهي طوائف : « منها » ما دل على التخيير على الاطلاق كخبر الحسن بن الجهم عن الرضا عليه السلام قلت : يجيئنا الرجلان وكلاهما ثقة بحديثين مختلفين ولا يعلم أيهما الحق ؟ قال : فإذا لم يعلم فموسع عليك بأيهما اخذت ، وخبر الحارث بن المغيرة عن أبي عبد اللّه عليه السلام : إذا سمعت من أصحابك الحديث وكلهم ثقة فموسع عليك حتى ترى القائم فترد عليه ، ومكاتبة عبد اللّه بن محمد إلى أبي الحسن عليه السلام : اختلف أصحابنا في رواياتهم عن أبي عبد اللّه عليه السلام : في ركعتي الفجر فروى بعضهم صل في المحمل وروى بعضهم لا تصلها الا في الأرض فوقع عليه السلام : موضع عليك باية عملت »
شرح
( أحسنها ) اي أحسن تلك الوجوه المستدل بها على حجية خصوص الراجح ( الاخبار وهي طوائف ) ذكر المصنف أربعة منها « الأول » : ما أشار اليه بقوله : ( منها : ما دل على التخيير على الاطلاق ) بدون تقييد بفقد المرجحات ( كخبر الحسن بن الجهم عن الرضا عليه السلام قلت : يجيئنا الرجلان وكلاهما ثقة بحديثين مختلفين ولا يعلم أيهما الحق ؟ قال : قال : فإذا لم يعلم فموسع عليك بأيهما اخذت ، وخبر الحارث بن المغيرة عن أبي عبد اللّه عليه السلام : إذا سمعت من أصحابك الحديث وكلهم ثقة فموسع عليك حتى ترى القائم فترد عليه ) والمراد بالقائم هو الامام الحاضر لا المهدي عجل اللّه تعالى فرجه ( ومكاتبة عبد اللّه بن محمد إلى أبي الحسن عليه السلام : اختلف أصحابنا في رواياتهم عن أبي عبد اللّه عليه السلام في ركعتي الفجر فروى بعضهم صلّ في المحمل وروى بعضهم لا تصلها الا في الأرض ؟ فوقع عليه السلام : موسع عليك باية « عملت » ) هذا