فمع الظن بالخلاف فضلا عن الظن بالوفاق يجري الاستصحاب ويدل عليه - مضافا إلى أنه كذلك لغة كما في الصحاح وتعارف استعماله فيه في الأخبار في غير باب - قوله عليه السلام : في أخبار الباب « ولكن تنقضه بيقين آخر » حيث إن ظاهره انه في بيان تحديد ما ينقض به اليقين وانه ليس إلّا اليقين وقوله أيضا : « لا حتى يستيقن انه قد نام » بعد السؤال منه : عما إذا حرك في جنبه شيء وهو لا يعلم ؟ حيث دلّ
شرح
أو وهما لا خصوص تساوي طرفي الاحتمال - الذي هو خصوص الشك فيكون معنى « لا تنقض اليقين بالشك » أي لا تنقضه بخلاف اليقين كما دلّ عليه صريح قوله : « ولكن تنقضه بيقين آخر » ( فمع الظن بالخلاف ) أي بخلاف الحالة السابقة ( فضلا عن الظن بالوفاق يجري الاستصحاب ) ولا يرفع اليد عن اليقين السابق - .
( ويدل عليه ) أي على أن المراد من الشك هو خلاف اليقين ( مضافا إلى أنه كذلك لغة كما في الصحاح ) والقاموس ومجمع البحرين وغيرها ( و ) مضافا إلى ( تعارف استعماله ) أي الشك ( فيه ) أي في خلاف اليقين ( في الاخبار في غير باب ) بل في أبواب ، كباب الشك في عدد الركعات وغيره ( قوله عليه السلام : ) فاعل « يدل » ( في اخبار الباب ) اى باب الاستصحاب « ( ولكن تنقضه بيقين آخر » حيث إن ظاهره أنه في بيان تحديد ما ينقض به اليقين وانه ) أي الناقض لليقين ( ليس إلّا اليقين وقوله ) عليه السلام ( أيضا « لا حتى يستيقن أنه قد نام بعد السؤال منه ) عليه السلام :
( عما إذا حرك في جنبه شيء وهو لا يعلم حيث دلّ ) أي قوله :
« لا حتى يستيقن أنه قد نام »