تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
أو ما يشترك بين الاثنين منها أو الأزيد من أمر عام فإن كان الشك في بقاء ذاك العام من جهة الشك في بقاء الخاص الذي كان في ضمنه وارتفاعه كان استصحابه كاستصحابه بلا كلام وان كان الشك فيه من جهة تردد الخاص الذي في ضمنه بينما هو باق أو مرتفع قطعا فكذا لا اشكال في استصحابه
شرح
( أو ما يشترك بين الاثنين منها ) اي من الاحكام كالطلب الراجح المشترك بين الوجوب والاستحباب ( أو الأزيد ) كالجواز المشترك بينهما وبين الإباحة والكراهة ( من امر عام ) بيان « ما » اي الامر المشترك ( فإن كان ) منشأ ( الشك في بقاء ذاك العام ) وهو القسم الأول من استصحاب الكلي ( من جهة الشك في بقاء الخاص الذي كان ) العام ( في ضمنه و ) في ( ارتفاعه ) عطف على قوله : « في بقاء الخاص » نظير ان يكون منشأ الشك في بقاء الانسان في الدار هو الشك في بقاء زيد فيها وخروجه منها ( كان استصحابه ) اي استصحاب الكلي العام ( كاستصحابه ) أي كاستصحاب الخاص خارجا ( بلا كلام ) فيجري كل منهما ويترتب عليه آثار كل منهما ان كان لكل منهما أثر خاص فلو علم بوجود زيد ثم شك في بقائه فكما يجوز استصحاب زيد يجوز استصحاب الانسان الكلي لكن استصحاب الكلي لا يغني عن استصحاب الخاص في هذه الصورة الا على الأصل المثبت - كما لا يخفى . ( وان كان الشك فيه ) اي في بقاء ذاك العام وهو القسم الثاني من استصحاب الكلي ( من جهة تردد الخاص الذي ) يكون العام ( في ضمنه ) اي في ضمن الخاص ( بينما هو باق ) قطعا كالفيل مثلا ( أو مرتفع قطعا ) كالبق مثلا . ( فكذا لا اشكال في استصحابه ) اي استصحاب العام