سبب من أسبابه أو خصوص غير المتدارك منه ومثله لو أريد ذاك بنحو التقييد فإنه وان لم يكن ببعيد إلّا أنه بلا دلالة عليه غير سديد وإرادة النهي من النفي وان كان ليس بعزيز إلّا أنه لم يعهد من مثل هذا التركيب وعدم امكان إرادة نفي الحقيقة حقيقة
شرح
سبب من أسبابه ) وهو الحكم الشرعي فقط من دون إرادة الأفعال الخارجية الصادرة عن العباد الموجبة له ( أو ) إرادة ( خصوص غير المتدارك منه ) كما لو قدرنا لا ضرر غير المتدارك بل الحق في استعماله تعميم نفيه حتى المتدارك منه بالضمان وغيره .
( ومثله ) أي مثل بعد تلك المعاني الثلاثة - في البشاعة - بعد ما ( لو أريد ) في استعماله ( ذاك ) أي الضرر نفسه ولكن ( بنحو التقييد ) بأن يقال : لا ضرر غير متدارك أولا ضرر إذا نشأ من الحكم بأن يكون النفي واردا على نفي الضرر نفسه ولكن مقيدا بما عرفت ( فإنه وان لم يكن ببعيد ) في الاستعمالات حيث أن المجاز في الكلمة شيء دائر ( إلّا أنه بلا دلالة عليه ) من طريق القرائن ( غير سديد ) بعد عدم كونه ظاهر اللفظ ( وإرادة النهي من النفي وان كان ليس بعزيز ) لوروده في الآيات والروايات بكثرة كقوله تعالى :« لا جِدالَ فِي الْحَجِّ »أي لا تجادلوا ، وقوله تعالى :« لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ »وقوله ( ص ) : « لا جلب ولا جنب ولا شغار في الاسلام » ( إلّا أنه لم يعهد من مثل هذا التركيب ) بمعنى أن إرادة النهي من النفي الداخل على الفعل ليس بعزيز كما سبق مثاله - هذا ولكن لم يعهد مثل هذا التركيب مما كان المدخول عليه هو الاسم كالضرر ( وعدم امكان إرادة نفي الحقيقة ) من قوله : « لا ضرار » ( حقيقة ) لأن الشارع المقدس ليس في مقدوره بشارعيته رفع نفس الضرر ولا وضعه بما هو