الوافية مستدلا على حجية الاخبار الموجودة في الكتب المعتمدة للشيعة كالكتب الأربعة مع عمل جمع به من غير رد ظاهر وهو أنا نقطع ببقاء التكليف إلى يوم القيامة سيما بالأصول الضرورية كالصلاة والزكاة والصوم والحج والمتاجر والأنكحة ونحوها مع أن جل اجزائها وشرائطها وموانعها انما يثبت بالخبر غير القطعي بحيث نقطع بخروج حقائق هذه الأمور عن كونها هذه الأمور عند ترك العمل بخبر الواحد
شرح
( الوافية مستدلا ) به ( على حجية الاخبار الموجودة في الكتب المعتمدة للشيعة كالكتب الأربعة ) وهي : الكافي - للكليني ومن لا يحضره الفقيه - لابن بابويه ، والاستبصار ، والتهذيب للشيخ الطوسي ( مع عمل جمع به من غير رد ظاهر ) مستند ذلك الرد إلى وجه قوى ( وهو ) اي الوجه الثاني يبتني على ثلاث مقدمات ، الأولى : العلم بحدوث التكليف بالأمور المذكورة في المتن » الثانية : العلم ببقائه إلى يوم القيامة ، الثالثة :
العلم بان الغالب منه موجود في هذه الكتب الأربعة وإذا تمت هذه المقدمات فنقول : ( انا نقطع ببقاء التكليف إلى يوم القيامة )
ولا ( سيما بالأصول الضرورية ) المبتنى عليها الدين وهي الأمهات الفرعية من التكاليف ( كالصلاة والزكاة والصوم والحج والمتاجر والأنكحة ونحوها ) من المطالب الرئيسية في فقه الاسلام وهي رؤوس الاحكام المدرجة في كتب الفقهاء .
( مع أن جل اجزائها وشرائطها وموانعها ) كالركوع والسجود والطهارة والقبلة والوقت بالنسبة إلى الصلاة مثلا ( انما يثبت بالخبر غير القطعي بحيث نقطع بخروج حقائق هذه الأمور عن كونها هذه الأمور عند ترك العمل بخبر الواحد ) بمعنى لو أردنا الاكتفاء بالقطعيات فقط الثابتة من الاجزاء