مفيدة للظن أو الاطمئنان لكن دون اثبات ذلك خرط القتاد .
« فصل » المشهور بين الأصحاب حجية خبر الواحد
شرح
موصوفة بأنها ( مفيدة للظن أو الاطمئنان ) ولو كانت مثل الشهرة الفتوائية هذا و ( لكن دون اثبات ذلك ) اي اثبات دعوى عدم اختصاص بنائهم على حجية الخبر بل على تعميم بنائهم لكل امارة مفيدة للظن أو الاطمئنان ( خرط القتاد ) كما لا يخفى .
والحاصل : ان دليل حجية الشهرة لا يخلو عن أحد أمور ثلاثة :
الأول : أدلة حجية خبر الواحد ، الثاني : الرواية المشهورة والمقبولة ، الثالث : بناء العقلاء وكل واحد من هذه الأدلة الثلاثة لا يصلح الدليلية لما أوضحناه من المناقشة فيها وحينئذ فلو لم يوجد في المسألة دليل غير الشهرة الفتوائية - مما يصح الاعتماد عليه مما يكون محتملا لاستناد المشهور عليه فلو قامت الشهرة على الفتوى بشئ يشكل الفتوى على خلاف ذلك الشيء استنادا على الأصل العملي من براءة ونحوها أو ما أشبه ذلك وذلك لأن الغالب هو حصول الاطمئنان بوجود دليل معتبر في المسألة لم نتوصل اليه خصوصا إذا كانت الشهرة شهرة القدماء .