تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
نعم لو كان هناك أثر للخبر المتواتر في الجملة ولو عند المخبر لوجب ترتيبه عليه ولو لم يدل على ما بحد التواتر من المقدار « فصل » مما قيل باعتباره بالخصوص الشهرة في الفتوى
شرح
آخرين إلى اخباره بالتواتر حتى يفيد العلم عنده . ( نعم لو كان هناك أثر للخبر المتواتر ) لا لنقل التواتر ( في الجملة ) كما لو ندب الشارع المقدس إلى حفظ الخبر الذي سمي متواترا ( ولو عند المخبر ) به بان كان انطباق اسم التواتر على الخبر مما يكفي في ترتيب أثر خاص عليه ولو لم يكن متواترا عند المنقول اليه ( لوجب ترتيبه ) اي ترتيب ذلك الأثر ( عليه ) أي على هذا الخبر الذي هو متواتر عند الناقل دون المنقول اليه ( ولو لم يدل ) هذا الخبر ( على ما بحد التواتر من المقدار ) بل دل على خلاف ذلك كما لو كان خبره الاجمالي مرآة لعدد عشرة وكان التواتر لا يحصل إلّا باخبار مائة مثلا

فصل : [ في حجية الشهرة في الفتوى ]

في البحث عن الشهرة وهي في الفقه على قسمين الأول : الشهرة في الرواية بمعنى أن تكون الرواية مشهورة بين الأصحاب والشهرة هنا توجب ترجيح الرواية على الرواية الشاذة النادرة نصا وفتوى . الثاني : الشهرة في الفتوى وهي محل كلام كما أشار اليه المصنف بقوله : ( مما قيل باعتباره بالخصوص ) بمعنى أنه من الظنون الخاصة الخارجة عن عموم حرمة العمل بالظن فليست حجيته من باب الظن المطلق الثابت بدليل الانسداد ( الشهرة في الفتوى ) كما لو أفتى جماعة كثيرة من العلماء بحرمة شيء مثلا وأفتى الأقلية منهم بعدم الحرمة ولم يكن هناك