تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
في الحقيقة انما يكون في أن القضية الشرطية أو الوصفية أو غيرها هل تدل بالوضع أو بالقرينة العامة على تلك الخصوصية المستتبعة لتلك القضية الأخرى أم لا « فصل » الجملة الشرطية هل تدل على الانتفاء عند الانتفاء كما تدل على الثبوت عند الثبوت بلا كلام أم لا ، فيه خلاف بين الأعلام لا شبهة في استعمالها
شرح
( في الحقيقة ) والواقع ( انما يكون في أن القضية الشرطية أو الوصفية أو غيرها ) كالمحتوية على غاية أو لقب ( هل تدل بالوضع أو بالقرينة العامة ) وهي مقدمات الحكمة ( على تلك الخصوصية ) في القضية اللفظية ( المستتبعة لتلك القضية الأخرى ) المفهومية ( أم لا ) تدل على تلك الخصوصية في القضية اللفظية حتى تستتبعها قضية أخرى مفهومية فالنزاع انما هو في ثبوت المفهوم وعدمه لا أنه بعد ثبوته هل يكون حجة أولا .

فصل في مفهوم الشرط

نحو : « ان جاءك زيد فأكرمه » في ( الجملة الشرطية ) سواء كان بلفظة « إن » أم بغيرها من أدوات الشرط ( هل تدل على الانتفاء عند الانتفاء ) أي انتفاء الجزاء عند انتفاء الشرط ( كما تدل على الثبوت ) أي ثبوت الجزاء ( عند الثبوت ) أي ثبوت الشرط ( بلا كلام ) ولا خلاف وهو متعلق بقوله : « كما تدل » ( أم لا ) تدل الجملة الشرطية على الانتفاء عند الانتفاء ( فيه خلاف بين الاعلام ) فذهب العلامة ونجله وصاحب المعالم وجماعة من المحققين إلى الدلالة ، وذهب السيد المرتضى وابن زهرة وجماعة آخرون إلى عدم الدلالة وتحرير محل النزاع هو انه ( لا شبهة في استعمالها ) أي استعمال الجملة الشرطية