لما صح حمله على الافراد بلا تصرف وتأويل لأنه على المشهور كلي عقلي وقد عرفت أنه لا يكاد صدقه عليها مع صحة حمله عليها بدون ذلك كما لا يخفى ، ضرورة أن التصرف في المحمول بإرادة نفس المعنى بدون قيده تعسف لا يكاد يكون بناء القضايا المتعارفة عليه مع أن وضعه لخصوص معنى يحتاج إلى تجريده عن خصوصيته عند الاستعمال
شرح
للطبيعة بما هي متعينة في الذهن ( لما صح حمله على الافراد ) الخارجية كقولنا : « هذا اسامة » لأن قيد للتعيين الذهني لما اخذ في الموضوع له صيّره لا موطن له الا الذهن وما كان كذلك لا ينطبق على الخارج إلا بتصرف وتأويل وهو حذف قيد الذهنية حتى يصلح للانطباق والاتحاد على الخارجيات ( بلا تصرف وتأويل لأنه ) اي علم الجنس ( على ) ما هو ( المشهور كلي عقلي ) لمكان القيد منه ( وقد عرفت ) مكررا ( انه لا يكاد ) يصح ( صدقه ) أي صدق الأمر العقلي ( عليها ) اي على الأفراد الخارجية بدون التأويل والانسلاخ ( مع ) بداهة ( صحة حمله ) اي حمل علم الجنس ( عليها ) اي على الافراد الخارجية ( بدون ذلك ) التصرف والتأويل فيقال : « هذا اسامة » ( كما لا يخفى ) على من راجع وجدانه .
( ضرورة ان التصرف في المحمول ) كأسامة حينما يقال : هذه اسامة » مشيرا إلى أسد في البادية ( بإرادة نفس المعنى ) وصرف الطبيعة ( بدون قيده ) وهو التعيين الذهني ( تعسف لا يكاد ) يمكن أن ( يكون بناء القضايا المتعارفة عليه ) مع أنه لو كان موضوعا للمقيد لزم تجريده في القضايا المتعارفة وارتكاب هذا التعسف
( مع أن وضعه ) أي وضع علم الجنس ( لخصوص معنى ) وهو الماهية المحدودة في الذهن بحيث ( يحتاج إلى تجريده عن خصوصيته عند الاستعمال )