أن اللام تكون موضوعة للتعريف ومفيدة للتعيين في غير العهد الذهني وأنت خبير بأنه لا تعيين في تعريف الجنس إلا الإشارة إلى المعنى المتميز بنفسه من بين المعاني ذهنا ولازمه أن لا يصح حمل المعرف باللام بما هو معرف على الافراد لما عرفت من امتناع الاتحاد مع ما لا موطن له الا الذهن إلّا بالتجريد ومعه لا فائدة في التقييد مع أن التأويل والتصرف في القضايا المتداولة في العرف غير خال عن التعسف
شرح
( أن اللام تكون موضوعة للتعريف ومفيدة للتعيين في غير العهد الذهني ) الذي تدل اللام فيه على إرادة الطبيعة الحالة في فرد ما .
( وأنت خبير بأنه لا تعيين في تعريف الجنس الا الإشارة إلى المعنى المتميز بنفسه من بين المعاني ذهنا ) فمعنى وضعه له كونه موضوعا للمعنى المتميز ( ولازمه ) أي لازم القول بأنها موضوعة للتعريف ومفيدة للتعيين في الذهن ( أن لا يصح حمل المعرف باللام بما هو معرف على الافراد ) الخارجية ( لما عرفت ) فيما سبق ( من امتناع الاتحاد ) بين الافراد الخارجية ( مع ما لا موطن له إلا الذهن ) فان الامر الذهني بما هو ذهني لا يمكن ان ينطبق على الخارجيات ( إلا بالتجريد ) عن الخصوصية الذهنية ( ومعه ) اى مع لزوم التجريد ليمكن انطباقه على الأمور الخارجية ( لا فائدة في التقييد ) اي لا فائدة في تقييد الواضع المعنى بالخصوصية الذهنية لأن هذا القيد لا يكاد يستفاد منه أصلا للزوم تجريده دائما في مقام الاستعمال وإرادة الانطباق فالحاق القيد يكون لغوا وهو بعيد عن الواضع الحكيم ( مع أن ) التزام ( التأويل والتصرف ) بتجريد المعنى عن جزئه ( في القضايا المتداولة في العرف ) بالتزام أنهم يجردون اللفظ ثم يحملونه على الفرد الخارجي ( غير خال عن التعسف ) لأنا