تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
في كل واحد من الاقسام من قيل خصوص اللام أو من قبل قرائن المقام من باب تعدد الدال والمدلول لا باستعمال المدخول ليلزم فيه المجاز أو الاشتراك فكان المدخول على كل حال مستعملا فيما يستعمل فيه غير المدخول والمعروف
شرح
في كل واحد من الاقسام ) السابقة مستفادة ( من قبل خصوص اللام ) بناء على تعدد الوضع وهو الاشتراك اللفظي فتكون اللام بنفسها مفيدة لتعريف الجنس أو مفيدة للاستغراق أو مفيدة للعهد الذهني أو الحضوري أو الذكري كما سبق مثالها ( أو ) استفادة الخصوصيات المزبورة ( من قبل قرائن المقام ) بناء على الاشتراك المعنوي واتحاد الوضع ( من باب تعدد الدال والمدلول ) فمدخول اللام يدل على أصل المعنى والقرينة تدل على الخصوصية ( لا ) أن خصوصية الاستغراق أو العهد أو الجنس تتأتي ( باستعمال المدخول ) للام نفسه كأن تستعمل كلمة رجل تارة في الجنس وأخرى في الاستغراق وثالثة في العهد ( ليلزم فيه المجاز ) بناء على أن المدخول مثل رجل انما وضع للدلالة على صرف المعنى من الجنس فإذا استعمل في العهد بخصوصه أو الاستغراق بخصوصه كان استعمالا في غير ما وضع له ( أو الاشتراك ) اللفظي لو كان موضوعا بأوضاع متعددة لتلك المعاني أو المعنوي لو كان موضوعا بوضع واحد للجامع ( فكان المدخول ) أي مدخول اللام مثل « الرجل » ( على كل حال ) ودائما ( مستعملا فيما يستعمل فيه غير المدخول ) للام مثل « رجل » فهو مستعمل في صرف الماهية « فالرجل » مثله والخصوصية التي تلحقه يجوز أن تستفاد من اللام نفسها أو من قرائن المقام على ما سبق تفصيله . ( والمعروف ) بين أهل العربية
هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 258 | السيد محمد علي الموسوي الحمامي