لا يكاد يصدر عن جاهل فضلا عن الواضع الحكيم « ومنها » المفرد المعرف باللام والمشهور أنه على اقسام : المعرف بلام الجنس أو الاستغراق أو العهد باقسامه على نحو الاشتراك بينها لفظا أو معنى والظاهر أن الخصوصية
شرح
وهذا خلاف حكمة الوضع المقصود منه التفهم والتفهيم عند الاستعمالات بلا تكلف ( لا يكاد يصدر عن جاهل فضلا عن الواضع الحكيم ) كما هو واضح لمن تأمل .
( ومنها ) اي ومن الالفاظ التي يطلق عليها لفظ المطلق ( المفرد المعرف باللام ) الجنسية نحو « الرجل خير من المرأة » لا مطلق المعرف باللام ( والمشهور أنه ) أي المفرد المعرف باللام ( على اقسام ) ستة أو أكثر ( المعرف بلا الجنس ) كما سبق مثاله وهي الموضوعة للدلالة على أن المراد من مدلولها هو نفس الطبيعة المعهودة ( أو ) بلام ( الاستغراق ) الموضوعة للدلالة على أن المراد من مدخولها هو الطبيعة السارية في جميع الافراد نحو « ان الانسان لفى خسر » ( أو ) بلام ( العهد باقسامه ) الأربعة : الذهني نحو « ادخل السوق » حيث لا عهد في الخارج والذكري نحو « فعصى فرعون الرسول » والحضوري نحو « لا تشتم الرجل » لمن شتم رجلا عندك والخارجي نحو « ادخل السوق » حيث كان معهودا ( على نحو الاشتراك بينها لفظا ) بان تكون الأداة موضوعة لكل قسم من هذه الأقسام بوضع على حدة ( أو ) الاشتراك ( معنى ) بان تكون الأداة موضوعة لمطلق التحديد وهو وضع واحد لمعنى واحد جامع لهذه المعاني المتقدمة ( والظاهر أن الخصوصية ) كتعريف الجنس أو إفادة الاستغراق أو العهد