هو المعنى بشرط شيء ولو كان ذاك الشيء هو الارسال والعموم البدلي ولا الملحوظ معه عدم لحاظ شيء معه هو الماهية اللا بشرط القسمي وذلك لوضوح صدقها بمالها من المعنى بلا عناية التجريد عما هو قضية الاشتراط والتقييد فيها كما لا يخفى ، مع بداهة عدم صدق المفهوم بشرط العموم على فرد من الافراد
شرح
يلحظ معه شيء ( هو المعنى بشرط شيء ) مطلقا ( ولو كان ذاك الشيء ) الملحوظ مع المعنى ( هو الارسال والعموم البدلي ) فالرجل موضوع لماهية الرجل فقط لا لماهية الرجل المرسلة حتى يكون قيد الارسال جزء المعنى ( ولا الملحوظ ) عطف على قوله : « غير الملحوظ معه شيء » ( معه ) اى مع المعنى ( عدم لحاظ شيء معه ) فان لحاظ عدم لحاظ شيء معه مئونة زائدة على نفس المعنى ( هو الماهية اللا بشرط القسمي ) في مقابل الماهية اللا بشرط المقسمي
( وذلك ) وهو دليل الذي ذكرناه من عدم أخذ شيء في المعنى حتى قيد الارسال ( لوضوح صدقها ) أي صدق أسماء الأجناس كرجل وحيوان ونحوهما ( بما ) كان ( لها من المعنى ) على المصاديق الخارجية ( بلا عناية التجريد عما هو قضية الاشتراط والتقييد فيها ) فإنه إذا اطلق لفظ الرجل على زيد مثلا يكون على نحو الحقيقة وانه مستعمل في معناه الحقيقي بلا عناية ومجازية فإنه لم يجرد الرجل عن قيد الارسال والعموم حين استعماله في زيد ( كما لا يخفى مع بداهة ) أن الارسال لو كان جزء المعنى لزم تجريد الرجل عن هذا الجزء ثم استعماله في زيد لوضوح ( عدم ) امكان ( صدق المفهوم ) إذا كان مقيدا ومأخوذا ( بشرط العموم ) أو بشرط الاطلاق أو غيرهما مما يفرض ( على فرد من الافراد ) الخارجية