تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
وأطال الكلام في النقض والابرام وقد نبهنا في غير مقام على أن مثله شرح الاسم وهو مما يجوز أن لا يكون بمطرد ولا بمنعكس فالأولى الاعراض عن ذلك ببيان ما وضع له بعض الالفاظ التي يطلق عليها المطلق أو غيرها مما يناسب المقام « فمنها » اسم الجنس كانسان ورجل وفرس وحيوان وسواد وبياض إلى غير ذلك من أسماء الكليات من الجواهر والاعراض بل العرضيات
شرح
هي مطلقات بلا ريب ( وأطال الكلام ) ذلك البعض ( في النقض والابرام وقد نبهنا في غير مقام ) واحد من هذا الكتاب ( على أن مثله ) أي مثل هذا التعريف هو ( شرح الاسم ) وتبديل اللفظ بلفظ آخر أقرب منه إلى ذهن السامع . ( وهو مما يجوز أن لا يكون بمطر ولا بمنعكس فالأولى الاعراض عن ذلك ) الكلام نقضا وابراما والاشتغال ( ببيان ما وضع له بعض الألفاظ ) أي ببيان المعاني التي وضع لها بعض الالفاظ ( التي يطلق عليها ) اي على تلك الالفاظ اسم ( المطلق أو غيرها ) اي من غير الألفاظ التي يطلق عليها اسم المطلق كالمفرد المعرف بلام الاستغراق أو لام للعهد باقسامه ( مما يناسب المقام ) أي يلائم بحثنا في هذا الفصل ( فمنها ) اي من تلك الالفاظ التي يطلق عليها عنوان المطلق ( اسم الجنس ) سواء كان نوعا ( كإنسان ورجل وفرس و ) نظائر ذلك أو جنسا كجسم و ( حيوان و ) نحوهما جوهرا كان كما تقدم أو عرضا مثل ( سواد وبياض إلى غير ذلك من أسماء ) المفاهيم ( الكليات من الجواهر ) وهي الموجودات المستغنية في وجودها عن الموضوع الذي تتقوم به ( والاعراض ) وهي الموجودات التي تقوم بالموضوعات ( بل ) و ( العرضيات ) والفرق بين العرض والعرضي في اصطلاح المصنف هو : أن الأول المتأصل من الاعراض