مثل الأقل وعدلا له بل كان فيه اجتماع الواجب وغيره مستحبا كان أو غيره حسب اختلاف الموارد فتدبر جيدا
« فصل » في الواجب الكفائي والتحقيق أنه سنخ من الوجوب وله تعلق بكل واحد بحيث لو أخل بامتثاله الكل لعوقبوا على مخالفته جميعا
شرح
( مثل الأقل وعدلا له ) في الوجوب ( بل كان فيه ) أي في الأكثر ( اجتماع الواجب وغيره ) فالأقل هو الواجب وغيره وهو الزائد عليه ليس بواجب بل ( مستحبا كان أو غيره ) من المكروه أو المباح أو المستحب أو المحرم ( حسب اختلاف الموارد ) كالتكبيرات السبع الافتتاحية فالواجبة منها واحدة وهي تكبيرة الاحرام والباقي منها مستحب وأذكار الركوع والسجود أو التسبيحة في الركعتين الأخيرتين على القول بان الواجب منها واحد والزائد مستحب ، والسورة الثانية بعد الحمد فالأولى واجبة والأخرى مكروهة ، وفي غسلات الوجه واليدين في الوضوء تكون الأولى واجبة والثانية مستحبة والثالثة بدعة محرمة وأمثال ذلك كثير ( فتدبر جيدا ) لمعرفة هذه الموارد وغيرها وتمييز بعضها عن بعض .