في الأسماء وذلك لأن الخصوصية المتوهمة ان كانت هي الموجبة لكون المعنى المتخصص بها جزئيا خارجيا
فمن الواضح ان كثيرا ما لا يكون المستعمل فيه فيها كذلك بل كليا ولذا التجأ بعض الفحول إلى جعله جزئيا إضافيا
شرح
( في الأسماء ) اي أسماء الأجناس من حيث كونهما عامين مع كون الوضع عاما ( وذلك لأن الخصوصية المتوهمة ) دخالتها في الموضوع ؟ ؟ ؟
أو المستعمل فيه وهي التي بسببها صار المعنى جزئيا ( ان كانت ) من الخصوصيات الخارجية و ( هي الموجبة لكون المعنى المتخصص بها ) بزعم المتوهم ( جزئيا خارجيا ) لا ذهنيا بمعنى أن الواضع وضع اللفظ بإزاء المعنى الخارجي بان تكون كلمة « من » مثلا موضوعة للابتداء المقيد بكونه من نقطة معينة .
( فمن الواضح ) بطلان التوهم إذ من البديهي ( ان كثيرا ما لا يكون المستعمل فيه فيها ) أي في الحروف وما الحق بها ( كذلك ) اي جزئيا خارجيا فان قول المولى لعبده : « سر من الكوفة » لا يريد نقطة خاصا من الكوفة وكذا في غيره من الحروف الواقعة تلو الأوامر والنواهي و ؟ ؟ ؟
كان المستعمل فيه خاصا لخصوصية الموضوع له لم يحصل الامتثال إلا في نفس ذلك الخاص مع أننا نرى أن المستعمل فيه لا يكون خاصا جزءا ( بل ) يكون معنى ( كليا ) قابلا للانطباق على كثيرين لذلك يحصل الامتثال بكل جزئي من ذلك المعنى الكلي ( ولذا ) اي ولأجل ان كثيرا ما يكون المستعمل فيه كليا ( التجأ بعض الفحول ) وهو صاحب الفصول ( إلى جعله ) أي جعل معنى الحروف وما الحق بها ( جزئيا إضافيا ) أي بالإضافة إلى كلي فوقه فان ابتداء السير من البصرة مثلا جزئي