تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
بالبحث - كما فعلوه - واما لو أريد بها الدفعة فلا علقة بين المسألتين . كما لا يخفى ، فاسد لعدم العلقة بينهما لو أريد بها الفرد أيضا فان الطلب على القول بالطبيعة انما يتعلق بها باعتبار وجودها في الخارج
شرح
بالطبيعة أو الفرد ، ومن أن الامر هل يقتضي المرة أو التكرار ( بالبحث كما فعلوه ) حيث عنونوا بحث المرة والتكرار مستقلا ، وبحث تعلق الأمر بالطبيعة أو الافراد على حدة ( وأما لو أريد بها ) اي بالمرة ( الدفعة ) والدفعات ( فلا علقة ) حينئذ ( بين المسألتين ) أي مسألة المرة والتكرار ومسألة تعلق الأمر بالطبيعة أو الفرد ووجه عدم العلقة بينهما بحيث يصحح تعدد البحث هو : انه بناء على إرادة الدفعة والدفعات من المرة والتكرار يجري هذا البحث على كلا القولين في تلك المسألة بان يقال : بناء على تعلق الأمر بالطبيعة هل تقتضي الصيغة مطلوبية الطبيعة دفعة أو دفعات وفي وقت أو أوقات وعلى القول بتعلقه بالفرد هل يقتضي الصيغة اعتبار الدفعة في مطلوبيته أو الدفعات أم لا تقتضي شيئا منهما وهذا بخلاف تفسير المرة بالفرد فإنه يكون تتمة لتلك المسألة بناء على تعلق الأمر بالفرد ولا يكون بحثا برأسه ويصير أجنبيا عن تلك المسألة بناء على تعلق الأمر بالطبيعة إذ لا يصح أن يقال حينئذ هل الصيغة تدل على مطلوبية الفرد أم الافراد إذا المفروض تعلق الطلب بالطبيعة فلا يبقى مجال للبحث عن دلالة الصيغة على مطلوبية الفرد أو الأفراد بناء على تعلق الأمر بالطبيعة ( كما لا يخفى ) على المتأمل وهذا التوهم ( فاسد لعدم العلقة بينهما لو أريد بها ) أي بالمرة ( الفرد أيضا ) لا الدفعة ( فان الطلب على القول ) بتعلقه ( بالطبيعة انما يتعلق بها باعتبار وجودها في الخارج )
هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 356 | السيد محمد علي الموسوي الحمامي