تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
والفرق بينها وبين المفرد انما يكون في أنه موضوع للطبيعة وهي موضوعة لفردين منها أو معنيين كما هو أوضح من أن يخفى ، « وهم ودفع » : لعلك تتوهم أن الأخبار الدالة على أن للقرآن بطونا سبعة أو سبعين تدل على وقوع استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد فضلا عن جوازه
شرح
فلا محالة تلغى الوحدة المعتبرة في الموضوع له فلا فرق حينئذ بين المفرد وبين التثنية والجمع في كون الاستعمال فيهما على نحو المجاز . ( والفرق بينها ) أي بين التثنية ( وبين المفرد ) بعد اشتراكهما في اخذ قيد الوحدة في مفهومهما ( انما يكون في أنه ) اي المفرد ( موضوع للطبيعة ) بقيد الوحدة ( وهي ) اي التثنية ( موضوعة لفردين منها ) أي من الطبيعة ؟ ؟ ؟ بالوحدة ( أو معنيين ) من معاني المفرد مع تقيّد كل من المعنيين ؟ ؟ ؟ فيكون معنى عينين - العين الجارية الواحدة ، والعين الباكية الواحدة ( كما هو أوضح من أن يخفى ) وبالقياس إلى التثنية يفهم الجمع كما ؟ ؟ ؟ والحاصل : انه لا يجوز استعمال اللفظ في أكثر من معنى لا في المفرد ؟ ؟ ؟ في التثنية والجمع لما ذكرناه من المحذور . « وهم ودفع » لعلك تتوهم ) ونقول ( أن ) جملة من ( الاخبار ) ؟ ؟ ؟ عن الأئمة الأطهار عليهم السلام ( الدالة على أن للقرآن ) المجيد ( بطونا سبعة ) كما في بعضها ( أو سبعين ) كما في بعضها الآخر كما ؟ ؟ ؟ أيضا أن للقرآن ظهرا وبطنا ولبطنه بطنا إلى سبعة ابطن وغيرها فهذه ؟ ؟ ؟ مما ( تدل على ) خلاف ما زعمتم من عدم جواز استعمال اللفظ في ؟ ؟ ؟ من معنى وذلك لدلالتها على ( وقوع استعمال اللفظ في أكثر من ؟ ؟ ؟ واحد فضلا عن ) دلالتها على ( جوازه ) وامكانه فان أدل ؟ ؟ ؟ على امكان الشيء وقوعه في الخارج ، وحينئذ فكيف يدعى استحالة