الشك في انه من الشعبان أو رمضان يبنى على أنه من شعبان لأنه متيقن فلا يرفع اليقين السابق باحتمال دخول رمضان ولو صامه بنية الشعبان ندبا أجزأ عن رمضان لو كشف الخلاف وكذا قوله عليه السلام صم للرؤية وافطر للرؤية فتدل هذه الرواية على أن اليقين بالشعبان لا ينقض بالشك .
ولا يخفى ان الرؤية في هذا المقام اما أن تكون من باب السببية والموضوعية واما أن تكون من باب الطريقية فإن كان الملاك للعلم في هلال رمضان الرؤية من باب الموضوعية فإذا ثبت رؤية الهلال في المكة المعظمة فلا يثبت حكم الرؤية في الايران لان الموضوع للعلم هو رؤية الهلال فما ثبت فيه واما إذا كانت رؤية الهلال من باب الطريقية فلا اثر لاختلاف الأفق اى يحصل العلم في هلال رمضان في غير مكان الرؤية أيضا بسبب رؤيته في أحد الأمكنة اى في اىّ مكان حصل العلم في الهلال فيكفي .
بعبارة شيخنا الأستاذ اگر رؤية طريقية داشته باشد براي علم پيدا كردن ثبوت هلال اختلاف أفق از بين مىرود واينجور مىشود كه هرجا علم حاصل شد درست مىشود علم در ثابت شدن هلال در جاهاى ديگر أيضا همين اختلاف مذكور سبب شده از براي اختلاف مجتهدين در فتوى .
قوله وربما يقال إن مراجعة الأخبار الواردة في يوم الشك الخ .
هذا الاشكال عن الشيخ الحر العاملي في الوسائل حاصله ان المراد من اليقين في القضية المذكورة ليس اليقين السابق بل
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 60
مساهمون: حيدر علي المدرسي البهسودي
ص٦٠