تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
قوله ودعوى ان المتيقن منها غيرها مجازفة . اى ان قلت إن الاخبار العلاجية لا تشمل موارد الجمع العرفي لان المراد منها هو القدر المتيقن وان سلمنا ان الاخبار العلاجية مطلقة ولكن ذكرت الشرائط للاطلاق . الأول : ان يكون المولى في مقام البيان . والثاني : عدم القرينة على خلافه . والثالث : عدم القدر المتيقن في المقام ولكن في مورد البحث يراد القدر المتيقن من هذه الأخبار اى المتيقن منها هو المورد الذي لم يكن فيه الجمع العرفي . قلت إنه لا فائدة لهذا القدر المتيقن لأنه كان من الخارج قال المصنف ان إرادة هذا المتيقن مجازفة اى بلا فائدة وجه عدم الفائدة فيه ان القدر المتيقن على النوعين . أحدهما الخارجي وهو ما كان من الخارج بعد زمان التخاطب بالقرينة المتصلة أو المنفصلة وان كان المراد هذا القدر المتيقن الخارجي فهو ثابت لكل المطلقات اى يمكن ان يكون لكلها القدر المتيقن بتوسط الامر الخارجي فهذا لا ينفع في مقام البحث . وثانيهما اى الثاني من القدر المتيقن ما كان في مقام التخاطب والمحاورات فإن كان هذا النوع الثاني منه فيصح قولكم ولكن ليس لنا القدر المتيقن في مقام التخاطب في هذا المورد لان الاخبار العلاجية في هذا المقام يشمل كلّا من العام والخاص مثلا تقول هذه الأخبار خذ افقهما وأورعهما اى سواء كان في هذا المورد الجمع العرفي أم لا .