[ البحث عن حجية الأصل المثبت ]
قوله السابع لا شبهة في ان قضية اخبار الباب هو انشاء حكم مماثل الخ .
الغرض من عقد هذا التنبيه هو البحث عن حجية الأصل المثبت اى هل يثبت بالاستصحاب اللوازم العقلية والعادية وكذا هل يثبت به الآثار الشرعية التي كانت بتوسط الآثار العادية بعبارة أخرى هل تكون الأصول المثبتة حجة أم لا .
ويبحث أولا ان العمدة في حجية هي الاخبار فليرجع إليها وليتأمل فيها فلا بد ان يتصور في قوله ( ع ) لا تنقض اليقين بالشك ولا يخفى ان متعلق النهى هو الشيء المبغوض ومتعلق الأمر هو الشيء المحبوب فيبحث في المقام من كلمة لا تنقض اى هل يكون متعلقها الشيء المبغوض أم يكون شيئا آخرا فيسأل عن الداعي اى ما الداعي إلى النهى وهل يكون الداعي مبغوضية المتعلق أم يكون شيئا آخرا قال المصنف ان الداعي هو الحكم المماثل فالداعى إلى قوله ( ع ) لا تنقض اليقين هو الحكم المماثل اى اثباته للمستصحب أو يكون الداعي حجية اليقين في مرتبة البقاء وكان حجيته في المرتبة الأولى ذاتية وكانت في المرتبة الثانية مجعولة بجعل الشارع اى إذا الشك في البقاء فيقول الشارع لا تنقض اليقين اى انه حجة .
وقال شيخنا الأستاذ ان كون الداعي حجية اليقين هو أولى من أن يكون اثبات الحكم المماثل لان المستصحب ان كان موضوعا فلم يكن قابلا للجعل ولكن المراد من لا تنقض على قول الشيخ وقول صاحب الكفاية « قدس سرهما » هو جعل الحكم