تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
امام الزمان . ولا يخفى ان بحث التحريف ذكر تبعا لشيخنا الأستاذ قدس سره الآن يرجع إلى أصل البحث قد استدل المانعون أيضا بوقوع التحريف في القرآن أي ثبت العلم الاجمالي بتحريف ظواهر القرآن وقد ذكر ان التحريف اما ان يكون بالاسقاط واما ان يكون بالتغيير من حيث المادة أو الهيئة واما ان يكون بالزيادة لكن عدم هذا التحريف محل الاتفاق لان المتحرفين لم تكونوا قادرين في الازدياد بعبارة شيخنا الأستاذ آنها چيزى ياد نداشتند تا آنكه زياد نمايند الحاصل ان العلم الاجمالي بالتحريف يمنع عن العمل بظواهر القرآن والجواب بعد التسليم بوقوع التحريف في القرآن . قال صاحب الكفاية يشهد به بعض الأخبار ويساعده الاعتبار أي فهم من كلامه وقوع التحريف فالجواب بعد تسليمه ان التحريف لا يضر على ظواهر القرآن لان البحث في آيات الاحكام ولا يكون العلم بالتحريف فيها لان خمس ومائة آية وردت في الاحكام ووردت آيات أخرى في القصص والخلقة وغيرها . فأجيب من هذا بجوابين الأول ان تحريف انما يكون في المتشابهات لا في الظواهر سواء كانت هذه المتشابهات في الاحكام أو القصص والثاني سلمنا بوقوع التحريف في الظواهر لكن ليس لنا العلم بوقوع التحريف في آيات الاحكام ويمكن ان يكون التحريف في آيات القصص والحكايات وليست هذه الآيات محلا لبحثنا وكذا ليس بحثنا في أصول العقائد لان الظواهر لا تفيد لاثبات الأصول لأنها يقتضى الدليل القطعي . إذا حصل العلم الاجمالي بوقوع التحريف في آيات الاحكام أو