تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
ان يكون باسقاط أو بالتغيير . واما الزيادة فقد انعقد الاجماع على عدمها وقال بعض قد اسقط ثلث القرآن توضيح هذا القول إن آيات القرآن جمعت ورتبت في عصر الخليفة الثالثة وكان بعض آيات القرآن عند علي ( ع ) قد ذكر في التاريخ ان علي عليه السلام جاء مع هذه الآيات إلى الخليفة لتسليم هذه الآيات له لاجتماعها مع باقي الآيات لكن الخليفة لم يقبل هذا فبقيت هذه الآيات عند علي ( ع ) وكانت هذه الآيات في عصر الغيبة عند امام الزمان ( ع ) . واعلم أن بحث التحريف يصح بالنسبة إلى التوراة والإنجيل لكن لا يصح هذا البحث بالنسبة إلى القرآن ولم يكن تحريف القرآن مقبولا عند الاعلام . قال العلماء اليهودية لنا قد وقع التحريف بكتابكم باقراركم من أن أصل القرآن عند حضرت الحجة ( ع ) وأيضا قال العلماء اليهودية ان بعض علمائكم كتب رسالة في هذا الباب كالحاج النوري فقال الاعلام في الجواب ان الحاج النوري ليس منا وصار هذا الجواب موجبا لسقوطه عن انظار الناس . بعبارة شيخنا الأستاذ بالفارسية از جهت اين جواب آقاى نوري به زمين خورد . قد ذكر في تفسير مجمع البيان عدم تحريف القرآن وكذا ذكر هذا الشيخ قدس سره وقال شيخنا الأستاذ الحق عدم تحريف القرآن وقد تواتر في السن الناس تحريف القرآن ووجود بعض الآيات عند حضرت الحجة فلا بد من توجيه ما ذكر من أن علي ( ع ) جمع تأويل القرآن وكان هذا التأويلات في هذا العصر عند