تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
يوجّهه أهل الشّنئان إليه و إلى شركآئه في أمره و معاونيه على طاعة ربّه الّذين جعلتهم سلاحه و حصنه و مفزعه و أنسه الّذين سلوا عن الأهل و الأولاد و جفوا الوطن عطّلوا الوثير من المهاد و رفضوا تجاراتهم و أضرّوا بمعايشهم و فقدوا في أنديتهم به غير غيبة عن مصرهم و حالفوا البعيد ممّن عاضدهم على أمرهم و قلوا القريب ممّن صدّ عن وجهتهم [ عنهم و عن جهتهم ] فائتلفوا بعد التّدابر و التّقاطع في دهرهم و قطعوا [ قلعوا ] الأسباب المتّصلة بعاجل حطام الدّنيا فاجعلهم اللّهمّ في أمن حرزك و ظلّ كنفك وردّ عنهم بأس من قصد إليهم بالعداوة من عبادك و أجزل لهم على دعوتهم من كفايتك و معونتك و أمدّهم [ أيّدهم ] بتأييدك و نصرك و أزهق بحقّهم باطل من أراد إطفآء نورك . اللّهمّ و املأ بهم كلّ أفق من الآفاق و قطر من الأقطار قسطا و عدلا و مرحمة و فضلا و اشكرهم على حسب كرمك وجودك و ما مننت به على القآئمين بالقسط من عبادك و ادّخرت لهم من ثوابك ما ترفع لهم به الدّرجات إنّك تفعل ما تشآء و تحكم ما تريد « 1 » و صلّى اللّه على خيرته من خلقه محمّد و آله الطّاهرين [ الأطهار ] . اللّهمّ إنّي أجد هذه النّدبة امتحت دلالتها و درست أعلامها و عفت آلآء ذكرها و تلاوة الحجّة بها . اللّهمّ إنّي أجد بيني و بينك مشتبهات تقطعني دونك ، و مبطئات تقعدني عن إجابتك ، و قد علمت أنّ عبدك لا يرحل إليك إلّا بزاد و إنّك لا تحجب عن خلقك إلّا أن تحجبهم الأعمال دونك ، و قد علمت أنّ زاد الرّاحل إليك ، عزم إرادة يختارك بها و يصير [ فيصير ] بها إلى ما يؤدّي إليك . اللّهمّ و قد ناداك بعزم إرادة قلبي و استبقى نعمتك بفهم حجّتك لساني و ما تيسّر لي من إرادتك . اللّهمّ فلا اختزلنّ عنك و أنا أومّك ، و لا اختلجنّ عنك و أنا أتحراك . اللّهمّ و أيّدنا بما تستخرج به فاقة الدّنيا من قلوبنا و تنعشنا من مصارع هوانها [ هواها ] و تهدم به عنّا ما شيّد من بنيانها ، و تسقينا بكأس السّلوة عنها حتّى تخلّصنا لعبادتك و تورثنا ميراث أوليآئك الّذين ضربت لهم المنازل إلى قصدك و آنست وحشتهم حتّى و صلوا إليك . اللّهمّ و إن كان هوى من هوى الدّنيا أو فتنة من فتنها علق بقلوبنا حتّى قطعنا عنك او حجبنا عن رضوانك أو قعد بنا عن إجابتك . اللّهمّ فاقطع كلّ حبل من حبالها جذبنا عن طاعتك و أعرض بقلوبنا عن أدآء فرآئضك و اسقنا عن ذلك سلوة و صبرا يوردنا على عفوك و يقوّمنا [ و يقدّمنا ] على مرضاتك إنّك ولىّ ذلك . اللّهمّ و اجعلنا قآئمين على أنفسنا بأحكامك ، حتّى تسقط عنّا مؤن المعاصي و اقمع الأهوآء أن تكون مشاورة [ مساورة ] وهب لنا وطئ آثار محمّد و آله صلواتك عليه و عليهم و اللّحوق بهم حتّى يرفع الدّين [ حتّى ترفع للدّين أعلاما ] أعلامه ابتغآء اليوم الّذي عندك . اللّهمّ فامنن [ فمنّ ] علينا بوطئ آثار سلفنا و اجعلنا خير فرط لمن ائتمّ بنا فإنّك على كلّ شيء قدير و ذلك
هامش
( 1 ) . تا اينجا طبق روايت مهج الدعوات پايان دعا است . و بقيه در مصباح المتهجد 137 - 144 و مختصر المصباح آمده است . ( مؤلف )
مكيال المكارم في فوائد دعاء للقائم ( ع ) ( مكيال المكارم در فوائد دعا براى حضرت قائم ( ع ) ) ( فارسى ) — صفحة 123 | ميرزا محمد تقي الأصفهاني / مهدى حائرى قزوينى