تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
التفكيك بين اللازم والملزوم . قوله : إذا عرفت ما ذكرنا فقد تصدى غير واحد من الأفاضل لإقامة البرهان على الملازمة الخ . قد ذكر انه لا أصل لنا في المسئلة الأصولية واما في المسئلة الفرعية فيجوز التمسك بالأصل مثلا يصح التمسك بالاستصحاب في وجوب المقدمة ولا يخفى ان البحث إلى هنا كان في الرقم الثالث أي استدللنا في وجوب المقدمة بالأصل واما بعض الأفاضل فقد استدلوا على وجوب المقدمة بالرقم الثاني والمراد من الرقم الثاني هو البرهان وهذا الاصطلاح من شيخنا الأستاذ أي عبر ( قدس سره ) ان الرقم الأول هو القطع والرقم الثاني هو الامارات والبرهان والرقم الثالث هي الأصول العملية الحاصل انّ بعض الأفاضل أقاموا البرهان على وجوب المقدمة لكن لا يخلو برهانهم عن الاشكال قال صاحب الكفاية والأولى إحالة ذلك إلى الوجدان بعبارة أخرى أقوى الا دالتي استدل بها في المقام هو الوجدان .

مقدمة لتوضيح الوجدان

واعلم أن المقدمات اليقينية اما بدهيات أو نظريات منتهية إلى البدهيات والبدهيات ستة أقسام بحكم الاستقراء . والأول هي الأوليات . الثاني المشاهدات وينقسم إلى المشاهدات بالحس الظاهري فتسمى المشاهدات وإلى المشاهدات بالحس الباطني فتسمى الوجدانيات .