تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
لحضور فيه . واعلم أن الخصوصية في كل واحد من هذه الاقسام انما تكون من قبل اللام أو من قبل قرائن المقام من باب تعدد الدال والمدلول فظهر ان اللام على اقسام واما المدخول فهو بمعناه وأريد من المدخول نفس الطبيعة الحاصل ان هذه الاقسام المذكورة من باب تعدد الدال والمدلول اى اللام دال على التعريف والعهد والمدخول دال على نفس الطبيعة وإذا لوحظ اللام والمدخول معافهم تعريف الجنس والاستغراق والعهد الخارجي والعهد الحضوري . قد ذكر المصنف كلام الاعلام اى ذكر اقسام اللام من الجنس والاستغراق والعهد الخارجي توجيها لكلام الاعلام ليس ما ذكر من مذهب المصنف ولا يخفى ان كون المعرف باللام للعهد الخارجي أو الحضوري يعلم بالقرينة ولم تكن الخصوصية من جانب المدخول لأنه ان كانت الخصوصية باعتبار المدخول فيحتاج عند الحمل على الافراد إلى ارتكاب المجاز بان يحمل على الافراد مجازا ومجردا عن الخصوصية وأيضا ان كانت الخصوصية باعتبار المدخول فيلزم عند الحمل على الافراد ان يكون المدخول مشتركا معنويا اى موضوعا للمفهوم الكلى فيحمل على افراده ولكن يحمل ما ذكر من غير ارتكاب التجريد والتجوز ومن غير أن يقال إن المدخول مشترك معنوي والحاصل ان استعمال مدخول اللام لا يفرق في حال كونه مدخولا مع حال عدم كونه مدخولا .

[ في كون اللام موضوعة للتعريف ومفيدة للتعيين ]

قوله : والمعروف ان اللام تكون موضوعة للتعريف ومفيدة للتعيين في غير العهد الذهني الخ . قد ذكرنا سابقا ان المصنف ذكر أقوال الاعلام أولا وليس