تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
قوله : ومنها الفرد المعرف باللام والمشهور انه على اقسام المعرف بلام الجنس الخ . اى كان من مصاديق المطلق المعرف باللام والمشهور انه على اقسام المعرف بلام الجنس أو الاستغراق أو العهد باقسامه اى العهد الذكرى والخارجي والحضوري وقد تزاد ال نحو الحسين والحسن ان قلت لم . . . تزاد ال فيما ذكر قلت تزاد للتزيين اى تزاد ال على الاعلام للتزيين وقد تكون موصولة فتدخل على المشتقات كاسمي الفاعل والمفعول لأنها تقتضى الصلّة وشرط الصلة أن تكون جملة فالاسم الفاعل والمفعول بمعنى الفعل يصلحان ان يقعا صلة الان يشرع في توضيح اقسام المعرف باللام واعلم أن المعرف بلام الجنس والاستغراق كانا للتعريف امثلتهما واضحة واما المعرف بلام العهد فهو على ثلاثة أقسام الأول العهد الذكرى كقوله تعالى
أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولًا
فعصى فرعون الرسول اى هو المشار به إلى فرد مذكور سابقا والثاني العهد الخارجي وهو المشار به إلى فرد متعين حاضر عند المخاطب خارجا وذهنا نحو أغلق الباب اى هذا الباب الخارجي الثالث العهد الذهني نحو إذ هما في الغار هو المشار به إلى فرد ما معين ذهنا عند المتكلم لا المخاطب لذا حكم بتنكره الرابع العهد الحضوري نحو اليوم أكملت لكم دينكم وهل وضعت ال لهذه الاقسام المذكورة بنحو الاشتراك اللفظي اى وضع لكل قسم من هذه الاقسام بوضع مستقل أو وضعت لكل هذه الاقسام بنحو المشترك المعنوي اى وضعت لفظة ال لنفس التعريف هذا كلي فالجنس والاستغراق والعهد الخارجي والحضوري افراد هذا الكلى الا العهد الذهني لعدم اعتبار