تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
افراد فالكل مطلوب على البدلية إذا عرف اقسام العام رجع البحث إلى بيان لفظ العام مثلا إذا قلت العالم فمدخول ال أي عالم دال على العموم وال أداة عموم وكذا النكرة في سياق النفي مثلا ما رأيت أحدا فالنكرة دالة على العموم والنفي أداة عموم قد ذكرت أقوال العلماء في تعريف العام اجمالا ونذكر هنا هذه التعارف تفصيلا الأول تعريف صاحب القوانين العام لفظ موضوع دال على اجزائه وجزئياته وهذا التعريف حسن في الجملة اى من بعض جهات لان هذا التعريف يشمل العام الاستغراقي والمجموعى ووجه شموله لهذا العام أنه قال العام دال على اجزائه فهذا شامل للعام المجموعى لان الافراد في العام المجموعى جعلت منزلة الجزء مثلا للصلاة اجزاء وهي عبارة عن القيام والقعود والركوع والسجود والقراءة فكانت لفظة الصلاة دالة على جميع هذه الاجزاء وكذا العام المجموعى دال على جميع افراده وهذه الافراد كالجزء له لكن يرد الاشكال في تعريف صاحب القوانين اى لم يكن هذا التعريف مطردا لان أسماء الاعداد يدخل في هذا التعريف أي الاعداد تدل على اجزائها . فائدة الفرق بين الاجزاء والجزئيات قد ذكر هذا الفرق في الموضع الاخر أيضا لكن لما كانت الإعادة خير من الحوالة فنذكر هذا الفرق ان المراد من الاجزاء هي ابعاض الشيء بعبارة أخرى ان المراد من الاجزاء ما يتوقف وجود العام عليها أي إذا لم يحصل جميع الأجزاء فلم يحصل العام واما المراد من الجزئيات فهي ما لا يتوقف وجود الماهية عليها أي على الافراد مثلا وجود الانسان لم يتوقف على زيد وعمرو وبكر وخالد هكذا . والفرق الاخر