تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
المفهوم بالمحاورات مثلا إذا قال شخص زيد حسن قيل له انّ كلامك يدل على عدم حسن المخاطب فيقول المتكلم في الجواب ليس المفهوم لكلامي وكذا يصح في الجملة الشرطية ان يقول المتكلم ليس المفهوم لكلامي فعلم من صحة هذا الجواب عدم المفهوم للجملة الشرطية . قوله واما دعوى الدلالة بادعاء انصراف اطلاق العلاقة اللزومية إلى ما هو أكمل افرادها الخ . أي استدل المستدل لاثبات العلة المنحصرة بادعاء انصراف اطلاق العلاقة اللزومية إلى ما هو أكمل افرادها والظاهر أن فرد الأكمل في المقام هو علية الشرط للجزاء بنحو العلة المنحصرة فأجاب صاحب الكفاية ان هذا الاستدلال فاسد جدا لعدم كون الأكملية موجبة للانصراف بل يكون الانصراف بكثرة الاستعمال ولم تكن الأكملية والاكدية موجبة للانصراف . قوله هذا مضافا إلى منع كون اللزوم بينهما أكمل مما إذا لم تكن العلة بمنحصرة الخ . هذا اشكال على أكملية العلة المنحصرة أي ولو سلمنا كون الأكملية موجبة للانصراف فلم يصح الأكملية في المقام بعبارة أخرى لمنع كون اللزوم على نحو العلة المنحصر أكمل مما لم تكن العلة المنحصرة لان الانحصار لا يوجب ان يكون ذاك ربط الخاص وتأثير العلة المنحصرة في معلولها أقوى وآكد من غيرها بل كل الربط وتأثير العلة في معلولها مساو من حيث الاقوائية . الحاصل انه لا فرق في اللزوم أي سواء كان هذا اللزوم بين
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 326 | حيدر علي المدرسي البهسودي