تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
العلة فذهب جلّهم إلى اقتضاء الامر بالشيء للنهي عن ضده من باب المقدمية لكن صاحب الكفاية منع عن هذا الاقتضاء بقوله والمنع عن صلوحه لذلك الخ مساوق لمنع مانعية الضد أي لا يمنغ أحد الضدين عن الاخر ولا يتوقف وجود الضد على عدم ضده .

الاشكال في منع مانعية الضد

قوله : ان قلت التمانع بين الضدين كالنار على المنار بل كالشمس في رابعة النهار الخ . قد ذكر أولا انّ عدم الضد مقدمة لوجود ضده هذا القول مستند إلى المشهور فرد صاحب الكفاية المقدمية بقوله المنع عن صلوحه لذلك مساوق لمنع مانعية اى لم يمنع وجود أحد الضدين عن الاخر وأيضا لم يكن عدم الضد مقدمة لوجود ضده . فاشكل على هذا المنع بلفظ ان قلت أي لم يصح منع التمانع بين الضدين بل يمنع أحدا الضدين عن الاخر مثلا وجود السواد يمنع عن وجود البياض وكذا عدم الضد مقدمة لوجود ضده قال مستشكل ان التمانع بين الضدين كالنار على المنار بل كالشمس في رابعة النهار أي إذا كانت النار في مكان عال فرئيها كل أحد وكذا إذا كانت الشمس في وسط السماء فلم تخف لكل أحد والمراد من رابعة النهار وسط السماء لان الشمس إذا كانت في دائرة نصف النهار كانت في مرئى كل أحد وكذا في مقام البحث ان التمانع بين الضدين كالشمس في رابعة النهار ولا يخفى ان السماء ينقسم إلى أربعة أقسام فوقع قسمة رابعة في وسط السماء لذا