بلفظ آخر وان لم يكن مساويا له بحسب مفهومه كاللغوى في بيان معاني الالفاظ بتبديل لفظ بلفظ آخر ولو كان أخص منه مفهوما أو أعم .
ومن هنا انقدح انه لا وقع للايراد على تعريفاته بعدم الانعكاس أو الاطراد ، كما هو الحال في تعريف جل الأشياء لولا الكل ، ضرورة عدم الإحاطة بها بكنهها أو
شرح
أي إلى ذلك المعنى الواحد الذي هو مراد الجميع ( بلفظ آخر وان لم يكن مساويا له بحسب مفهومه ) فكان مفهوم الاجتهاد أعم وأخص من مفهوم تلك التعريفات ( كاللغوي في بيان معاني الالفاظ بتبديل لفظ بلفظ آخر ) كتعريف سعدانة بأنه نبت ، وتعريف الانسان بأنه حيوان بادي البشرة ( ولو كان ) المفسر ( أخص منه ) من المفسر ( مفهوما أو أعم ) أو كان بينهما عموم من وجه .
( ومن هنا ) الذي ذكرنا ان المقصود في تعريفهم للاجتهاد التوضيح في الجملة وانهم في مقام شرح الاسم لا الحد والرسم ( انقدح انه لا وقع للايراد على تعريفاته ) أي تعريفات الاجتهاد ( بعدم الانعكاس أو الاطراد ) أي ليس جامعا أو مانعا ، وهذا مأخوذ من قولهم « كلما صدق الحد صدق المحدود وكلما لم يصدق الحد لم يصدق المحدود » ولذا سمي انعكاسا واطرادا ، لان احدى الكليتين عكس الأخرى - فراجع الشمسية في المنطق وغيرها ( كما هو الحال في تعريف جل الأشياء ) مما يراد شرح اسمه ( لولا الكل ) وانما يقتنعون بشرح الاسم ولا يأتون بالفصل أو الخاصة ليكون حدا أو رسما محيطا بالافراد مانعا عن الاغيار ، لأنهم لا يعرفون الفصل والخاصة .
( ضرورة عدم الإحاطة بها ) أي بالأشياء ( بكنهها ) جنسا وفصلا ( أو )