تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
وقصارى ما يقال في وجهه : ان الظاهر من الاخبار العلاجية سؤالا وجوابا هو التخيير أو الترجيح في موارد التحير مما لا يكاد يستفاد المراد هناك عرفا لا فيما يستفاد ولو بالتوفيق ، فإنه من انحاء طرق الاستفادة عند أبناء المحاورة ، ويشكل بأن مساعدة العرف على الجمع والتوفيق
شرح
( وقصارى ما يقال في وجهه ) أي وجه عدم شمول القواعد لموارد الجمع العرفي : ( ان الظاهر من الاخبار العلاجية سؤالا وجوابا ) أي سؤال الرواة عما إذا ورد خبران متعارضان ، وجواب الأئمة عليهم السّلام عن ذلك بالعلاج ترجيحا أو تخييرا ( هو التخيير أو الترجيح في موارد التحيّر ) العرفي ، كما لو دل أحدهما على الوجوب والآخر على التحريم ( مما لا يكاد يستفاد المراد هناك عرفا لا فيما يستفاد ) المراد ( ولو بالتوفيق ) العرفي كالظاهر والنص والأظهر والظاهر . ( فإنه ) أي الجمع ( من انحاء طرق الاستفادة عند أبناء المحاورة ) فقول الإمام والسائل منصرف عن موارد الجمع العرفي ، فإذا سأل السائل عن المتعارضين يريد بذلك ما لا يمكن الجمع بينهما ، وإذا أجاب الامام كان جوابا لمورد السؤال فلا يشمل السؤال والجواب لما يمكن الجمع بينهما عرفا . ( ويشكل ) هذا القول المشهور ( بأن ) الأسئلة وأجوبة الامام مطلقة فتشمل مثل « أكرم العلماء » و « لا تكرم زيدا » أيضا كما تشمل مثل أكرم زيدا ولا تكرم زيدا ، لأنه بالنسبة إلى زيد يشمل قوله « هذا يأمرنا وهذا ينهانا » منتهى الأمران الامر في « أكرم العلماء » بالعموم وفي « أكرم زيدا » بالخصوص ، ف ( مساعدة العرف على الجمع والتوفيق ) في موارد النص والظاهر ، والظاهر