وانما الممتنع هو وجود الممكن بلا علة فلا استحالة في ترجيحه تعالى للمرجوح الا من باب امتناع صدوره منه تعالى ، وأما غيره فلا استحالة في ترجيحه لما هو المرجوح مما باختياره . وبالجملة الترجيح بلا مرجح بمعنى بلا علة محال وبمعنى بلا داع عقلائي قبيح ليس بمحال فلا تشتبه .
( ومنها ) غير ذلك مما لا يكاد يفيد الظن فالصفح عنه أولى وأحسن ثم إنه
شرح
الامكان » ( وانما الممتنع هو وجود الممكن بلا علة ) وهو الترجح بلا مرجح ( فلا استحالة ) ذاتية ( في ترجيحه تعالى للمرجوح الا من باب امتناع صدوره منه تعالى ) لأنه لا يفعل قبيحا كما تقرر في علم الكلام ( وأما غيره ) أي غير اللّه سبحانه ( فلا استحالة في ترجيحه لما هو المرجوح مما ) يكون ( باختياره ) أي اختيار ذلك الغير .
( وبالجملة الترجيح بلا مرجح بمعنى ) الوجود ( بلا علة محال وبمعنى بلا داع عقلائي ) الذي هو الترجيح بلا مرجح ( قبيح ليس بمحال فلا تشتبه ) بينهما اللهم إلّا أن يقال : ان مراد المستدل استحالته في حق اللّه سبحانه ، إذ الكلام في الأحكام الشرعية التي مصدرها اللّه تعالى أو يقرّب بأن مرجع الترجيح بلا مرجح إلى الترجح بلا مرجح كما قررناه في دليل المستدل .
( ومنها غير ذلك ) من الوجوه التي ذكروها للترجيح ( مما لا يكاد يفيد الظن ) بالترجيح فكيف بالالزام ( فالصفح عنه أولى وأحسن ) وقد ذكر بعضها المشكيني وغيره فراجع .
( ثم إنه ) بقي في المقام أمران :