ولأجل اختلاف الاخبار اختلفت الانظار : فمنهم من أوجب الترجيح بها مقيدين بأخباره اطلاقات
شرح
أخبرتك أو أفتيتك بخلاف ذلك بأيهما كنت تأخذ ؟ قلت : بأحدثهما وادع الآخر .
قال : قد أصبت يا أبا عمرو أبى اللّه إلّا أن يعبد سرا ، أما واللّه لان فعلتم ذلك أنه لخير لي ولكم أبى اللّه لنا في دينه الا التقية « 1 » .
وعن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ما بال أقوام يروون عن فلان وفلان عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لا يتهمون بالكذب فيجىء منكم خلافة ؟ قال : ان الحديث ينسخ كما ينسخ القرآن « 2 » .
وعن أبي حيون مولى الرضا عليه السّلام ان في أخبارنا محكما كمحكم القرآن ومتشابها كمتشابه القرآن فردوا متشابهها إلى محكمها ولا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلوا « 3 » .
وعن داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا ان الكلمة لتنصرف على وجوه ، فلو شاء انسان لصرف كلامه كيف شاء ولا يكذب « 4 » .
[ التخيير والترجيح ]
( ولأجل اختلاف الاخبار ) كما رأيت ( اختلفت الانظار : فمنهم من أوجب الترجيح بها ) أي بالمرجحات ( مقيدين بأخباره ) أي أخبار الترجيح ( اطلاقات )هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 218 .
( 2 ) الكافي ج 1 ص 64 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا ط قم ج 1 ص 290 .
( 4 ) معاني الأخبار ص 1 .