كسواده مثلا أو بياضه . وذلك لان الطبيعي انما يوجد بعين وجود فرده ، كما أن العرضي كالملكية والغصبية ونحوهما لا وجود له إلّا بمعنى وجود منشأ انتزاعه ، فالفرد أو منشأ الانتزاع في الخارج هو عين ما رتب عليه الأثر لا لشئ آخر ، فاستصحابه لترتيبه لا يكون بمثبت كما توهم . وكذا
شرح
محمول بالضميمة ، فأثره ليس أثرا لزيد حتى إذا استصحب زيد ترتب أثر السواد عليه ( كسواده مثلا أو بياضه ) ولو أريد ترتب هذا النحو من الأثر كان من الأصل المثبت الذي تقدم انه ليس بحجة .
( وذلك ) الذي ذكرنا من ترتب الآثار في الصورتين لكونه للمستصحب ( لان الطبيعي ) الذي هو صاحب الأثر في الواقع ( انما يوجد بعين وجود فرده ) فان الانسان والحيوان والناطق توجد بعين وجود زيد ، فأثرها أثره ( كما أن العرضي كالملكية والغصبية ) والزوجية والرقية ( ونحوهما لا وجود له إلّا بمعنى وجود منشأ انتزاعه ) الذي هو زيد ودار ، وذلك بخلاف المحمول بالضميمة الذي له وجود منحاز عن وجود منشأ انتزاعه ( فالفرد أو منشأ الانتزاع في الخارج ) كزيد الذي هو فرد للانسان ومنشأ لانتزاع الزوجية ، و ( هو عين ما رتب عليه الأثر ) إذ الأثر له ( لا لشيء آخر ) غير زيد ( فاستصحابه ) أي استصحاب الفرد ( لترتيبه ) أي ترتيب الأثر ( لا يكون بمثبت كما توهم ) وكأنه أراد بذلك الشيخ « ره » .
( وكذا ) ليس من الاستصحاب المثبت ما توهم من استصحاب الاجزاء والشرائط والموانع ، حيث إنها ليست بذات أثر شرعي ، بل اجراء الاستصحاب فيها انما هو للكل والمشروط والممنوع التي يترتب عليها الآثار ، لكن فيه ان