فراجع تمام كلامه تعرف حقيقة مرامه .
[ فصل في الوجوه التي أقاموها على حجية الظن ]
فصل في الوجوه التي أقاموها على حجية الظن وهي أربعة : )
[ الأول حكم العقل بلزوم دفع الضرر المظنون ]
( الأول ) ان في مخالفة المجتهد لما ظنه من الحكم الوجوبي أو التحريمى مظنة للضرر ودفع الضرر المظنون لازم .
شرح
شيء ثالث فليس علما بالاحكام الواقعية وليس علما بصدور أخبار كثيرة ، بل يمكن ان يجعل هذا العلم في المرتبة الثالثة بأن نقول انا نعلم بتكاليف واقعية ونعلم أن هذه التكاليف الواقعية بينت في الكتاب والاخبار الصادرة ، ونعلم بأنا مكلفون بالرجوع إلى ما بأيدينا من الاخبار .
( فراجع تمام كلامه تعرف حقيقة مرامه ) لكي يتضح لك الفرق بين دليل الانسداد والدليل العقلي الأول والدليل العقلي الثالث .
( فصل ) ( في الوجوه التي أقاموها على حجية الظن ) المطلق ( وهي أربعة ) على ما ذكرها المصنف هنا :
( الأول : ان في مخالفة المجتهد لما ظنه من الحكم الوجوبي أو التحريمي مظنة للضرر ) فإذا ظن المجتهد بوجوب الدعاء عند رؤية الهلال فخالف ظنا بالضرر المتوجه اليه من ناحية ترك الواجب ، وكذلك إذا ظن بحرمة الأفيون فخالف ظنا بالضرر المتوجه اليه من ناحية فعل الحرام ( ودفع الضرر المظنون لازم ) بحكم العقل .