ومعه لا يوجب تنجزه لو كان متعلقا بالأكثر فاسد قطعا لاستلزام الانحلال المحال .
بداهة توقف لزوم الأقل فعلا - اما لنفسه أو لغيره - على تنجز التكليف مطلقا ولو كان متعلقا بالأكثر ، فلو كان لزومه كذلك مستلزما لعدم تنجزه إلّا إذا كان متعلقا بالأقل كان
شرح
( ومعه ) أي مع العلم بوجوب الأقل والشك في وجوب الجزء الزائد المتمم للأكثر . وبعبارة أخرى : مع انحلال العلم الاجمالي إلى علم تفصيلي وشك بدوي ( لا يوجب ) العلم الاجمالي المتعلق بالأقل والأكثر ( تنجزه ) أي تنجز الجزء المشكوك فيه ( لو كان متعلقا ) واقعا ( بالأكثر ) كما هو شأن كل انحلال ( فاسد ) خبر قوله « وتوهم » ، فان انحلال العلم الاجمالي بهذه الكيفية غير تام ( قطعا ) وذلك ( لاستلزام الانحلال المحال ) الذي هو الخلف ، إذ وجوب الأقل على كل تقدير متوقف على تنجز التكليف مطلقا ، فلو سبّب وجوب الأقل على كل تقدير انحلال العلم - الذي معناه عدم وجوب الأكثر وعدم تنجز التكليف مطلقا - لزم عدم وجوب الأقل على كل تقدير ، وهو خلف ، إذ صارت النتيجة أن وجوب الأقل مطلقا مستلزم لعدم وجوب الأقل مطلقا .
( بداهة توقف لزوم الأقل فعلا - اما لنفسه ) لو كان الأقل واجبا واقعا ( أو لغيره - ) لو كان الأكثر واجبا واقعا ( على تنجز التكليف مطلقا ) بأن يكون هذا التكليف المتوجه إلى التكليف منجزا عليه سواء كان متعلقا بالأقل أو متعلقا بالأكثر ، وقوله : ( ولو كان متعلقا بالأكثر ) وصلية مبينة لقوله : « مطلقا » .
( فلو كان لزومه ) أي الأقل ( كذلك ) أي فعلا ( مستلزما لعدم تنجزه ) أي عدم تنجز التكليف ( إلّا إذا كان متعلقا بالأقل ) لغرض الانحلال ( كان )