كون النتيجة هو الطريق الواصل ولو بطريقه أو الطريق ولو لم يصل أصلا ، وبذلك ربما يوفق بين كلمات الاعلام في المقام وعليك بالتأمل
شرح
( كون النتيجة هو الطريق الواصل ولو بطريقه أو الطريق ولو لم يصل أصلا ) بأن نكشف من المقدمات أن الشارع جعل طريقا بين هذه المظنونات وان لم نشخص ذلك الطريق بعينه ، أو نكشف من المقدمات أن الشارع جعل طريقا ولو لم نعلم حتى بالعلم الاجمالي ما هو ذلك الطريق .
وانما لا يكون الظن بالاعتبار مرجحا - بناء على تقديرى كون النتيجة هو الطريق الواصل ولو بطريقه أو الطريق ولو لم يصل - لان مقتضى الثاني - وهو كون النتيجة الطريق ولو لم يصل - الاحتياط في جميع الامارات المحتملة للطريقية ان لم يستلزم عسرا أو اختلالا ، وان استلزم أحدهما عمل بالاحتياط فيما أمكن وبحكم العقل بحجية مطلق الظن - فيما لم يمكن - فلا يبقى مجال للترجيح بالظن بالاعتبار أصلا .
ومقتضى الأول - وهو كون النتيجة الطريق الواصل ولو بطريقه - كون الظن ان كان واحدا أخذ به تعيينا ، وان كان متعددا غير متفاوت أخذ بالجميع ، وان كان متعددا متفاوتا جرت مقدمات الانسداد مرة ثانية وثالثة حتى ينتهى إلى الواحد أو المتعدد المتساوي - كما مر تفصيله - وحينئذ لا يبقى مجال للترجيح بالظن بالاعتبار أيضا .
والحاصل : ان منع الشيخ عن الترجيح خاص بهاتين الصورتين وان كان كلامه مطلقا .
( وبذلك ) الذي ذكرنا من تخصيص كلام الطرفين ببعض صور النتيجة ( ربما يوفق بين كلمات الاعلام في المقام ) فيرجع النزاع بينهما لفظيا ( وعليك بالتأمل )