تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
يتمسكون بها مع عدم احراز كون مطلقها بصدد البيان ، وبعد كونه لأجل ذهابهم إلى أنها موضوعة للشياع والسريان وان كان ربما نسب ذلك إليهم ، ولعل وجه النسبة ملاحظة انه لا وجه للتمسك بها بدون الاحراز والغفلة عن وجهه - فتأمل جيدا .
شرح
( يتمسكون بها ) أي بالمطلقات ( مع عدم ) العلم الوجداني بالمقدمة الأولى بعدم ( احراز كون مطلقها ) بصيغة الفاعل ( بصدد البيان ، وبعد كونه ) أي تمسكهم بالمطلقات مع عدم احراز المقدمة الأولى ( لأجل ذهابهم إلى أنها موضوعة للشياع والسريان ) فلا يحتاج إلى تمامية مقدمات الاطلاق ( وان كان ربما نسب ذلك ) القول بأنها موضوعة للسريان ( إليهم ، ولعل وجه النسبة ملاحظة انّه لا وجه للتمسك بها ) أي بالمطلقات ( بدون الاحراز ) أي احراز كون المولى بصدد البيان ، يعني ان التمسك بالاطلاق مستند إلى أحد الامرين : « الأول » تمامية المقدمات التي منها احراز كون المولى بصدد البيان . « الثاني » وضع المطلق للسريان ، وحيث رأوا ان المشهور يتمسكون بالاطلاق بلا تمامية الوجه الأول زعموا أن مستند تمسكهم هو الوجه الثاني ( والغفلة عن وجهه ) أي وجه تمسكهم ، فإنهم يستندون إلى الوجه الأول لتمامية المقدمات ، إذ لا يلزم احراز كون المولى بصدد البيان ، بل الشك كاف في صحة التمسك لما تقدّم من جريان السيرة على ذلك - فلا تغفل - ( فتأمل جيدا ) حتى تعرف صدق ما ذكرنا من بناء العرف على اجراء أصالة الاطلاق عند الشك فيه .