تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
لفظيا ، وأما إذا كان لبيا فإن كان مما يصح أن يتكل عليه المتكلم إذا كان بصدد البيان في مقام التخاطب فهو كالمتصل حيث لا يكاد ينعقد معه ظهور للعام الا في الخصوص ، وان لم يكن كذلك فالظاهر بقاء العام في المصداق المشتبه على حجيته كظهوره فيه . والسر في ذلك ان الكلام الملقى من السيد
شرح
( لفظيا واما إذا كان لبيا ) كما لو كان المخصص دليلا عقليا أو اجماعا أو ضرورة أو سيرة فقد اختلف فيه فذهب بعض إلى التمسك بالعام في الشبهة المصداقية ، واختار المصنف « ره » التفصيل بقوله : ( فإن كان ) المخصص اللبي ( مما يصح ان يتكل عليه المتكلم إذا كان بصدد البيان في مقام التخاطب ) بأن كان المخصص في غاية الوضوح ، كما لو اجتمع أعداء للمولى في داره ليقتلوه وكان أبناؤه حاضرين عنده يدافع عنه بعضهم فقال المولى لعبده « أقتل كل من في الدار » فان العقل يخصص الابن عن هذا الحكم ( فهو كالمتصل حيث لا يكاد ينعقد معه ) أي مع هذا المخصص ( ظهور للعام الا في الخصوص ) كخصوص الأعداء في المثال . وهذا ليس مجملا في الحقيقة حتى يقع الكلام في أنه يتمسك بالعام فيه أم لا ؟ ( وان لم يكن ) المخصص اللبي ( كذلك ) أي ظاهرا بحيث يصح ان يتكل عليه - كما يأتي مثاله - ( فالظاهر بقاء العام في المصداق المشتبه ) فيما كان المخصص دائرا بين الأقل والأكثر ( على حجيته كظهوره ) أي العام ( فيه ) أي في ذلك المصداق المشتبه ، أي ان العام ظاهر في المشتبه وحجة ( والسر في ذلك ) الذي ذكرنا من التفصيل بين ما كان المخصص لفظيا فلا يتمسك بالعام في الشبهة المصداقية ، وبين ما كان لبيا فيتمسك بالعام ( ان الكلام الملقى من السيد )