تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
عداوته له وحسن عقوبته على مخالفته وعدم صحة الاعتذار عنه بمجرد احتمال العداوة ، كما لا يخفى على من راجع الطريقة المعروفة والسيرة المستمرة المألوفة بين العقلاء التي هي ملاك حجية أصالة الظهور . وبالجملة كان بناء العقلاء على حجيتها بالنسبة إلى المشتبه هاهنا بخلافه هناك ، ولعله لما أشرنا اليه من التفاوت بينهما بالقاء حجتين هناك وتكون قضيتهما بعد تحكيم الخاص وتقديمه على العام كأنه لم يعمه حكما من رأس ، وكأنه لم يكن بعام بخلافه هاهنا فان الحجة الملقاة ليست إلّا واحدة ، والقطع بعدم إرادة اكرام العدو في « أكرم
شرح
( عداوته له وحسن عقوبته على مخالفته وعدم صحة الاعتذار عنه بمجرد احتمال العداوة ، كما لا يخفى ) ذلك ( على من راجع الطريقة المعروفة والسيرة المستمرة المألوفة بين العقلاء التي هي ملاك حجية أصالة الظهور . وبالجملة كان بناء العقلاء على حجيتها ) أي حجية أصالة الظهور ( بالنسبة إلى ) الفرد ( المشتبه هاهنا ) في المخصص اللبي ( بخلافه هناك ) في المخصص اللفظي . ( ولعله لما أشرنا اليه من التفاوت بينهما ) أي بين المخصص اللبي واللفظي ( بالقاء حجتين هناك ) في اللفظي ( وتكون قضيتهما بعد تحكيم الخاص وتقديمه على العام ) بحيث ( كأنه ) أي العام ( لم يعمه ) أي هذا الخاص الخارج ( حكما من رأس ، وكأنه لم يكن بعام بخلافه هاهنا ) أي في اللبي ( فان الحجة الملقاة ليست إلّا واحدة ) كما تقدم تقريره ( والقطع بعدم إرادة اكرام العدو في « أكرم )