كما يأتي توضيحه ، ولو سلم فلا محذور فيه أصلا إذا كان بالقرينة كما لا يخفى .
[ فصل في النكرة الواقعة في سياق النفي ]
فصل ربما عد من الالفاظ الدالة على العموم النكرة في سياق النفي أو النهى ، ودلالتها عليه لا ينبغي أن ينكر عقلا لضرورة
شرح
من هذا العام المستعمل في العموم معناه الخاص بدالين ومدلولين كما أن إرادة المعهود من « الرجل » لا يوجب استعماله في المعهود حتّى يلزم المجازية لأنه موضوع للطبيعة بلا عهد ، بل اللام مستعملة في العهد و « رجل » مستعمل في معناه ومن انضمامهما يفهم الرجل المعهود ( كما يأتي توضيحه ) إن شاء اللّه تعالى .
( ولو سلم ) التلازم بين التخصيص والمجاز ( فلا محذور فيه أصلا إذا كان بالقرينة كما لا يخفى ) إذ الاستعمال في غير المعنى الموضوع له مع القرينة لا ينافي الحقيقة وانما المضر هو كثرة الاستعمال بغير قرينة فإنها توجب اجمال اللفظ - فتدبر .
( فصل ) في النكرة الواقعة في سياق النفي ( ربما عد من الالفاظ الدالة على العموم النكرة ) الواقعة ( في سياق النفي ) نحو لم يضرب أحد ( أو النهي ) نحو لا تضرب أحدا ( ودلالتها عليه ) أي العموم ( لا ينبغي أن ينكر عقلا ) فان العقل دال في المقام على العموم ( لضرورة ) انهما