لا يكاد ينعقد له هناك ظهور ليكون ذلك العمل المشارك مع التقييد في الأثر وبطلان العمل باطلاق المطلق مشاركا معه في خلاف الأصل أيضا . وكأنه توهم ان اطلاق المطلق كعموم العام ثابت ورفع اليد عن العمل به تارة لأجل التقييد وأخرى بالعمل المبطل للعمل به ، وهو فاسد لأنه لا يكون اطلاق الا فيما جرت هناك المقدمات .
شرح
ولو بانتفاء بعضها ( لا يكاد ينعقد له هناك ظهور ) أصلا ( ليكون ذلك العمل ) تفريع على « لا ينعقد » والحاصل انه حين لم ينعقد للمادة ظهور في الاطلاق لم يكن ذلك العمل الذي هو تقييد الهيئة الموجب لعدم اطلاق المادة ( المشارك مع التقييد ) للمادة ( في الأثر ) لعدم الفرق بين عدم انعقاد الاطلاق وبين التقييد ( وبطلان العمل باطلاق المطلق ) عطف على « في الأثر » ( مشاركا ) خبر ليكون ذلك العمل ( معه ) أي مع التقييد ( في خلاف الأصل أيضا ) كما هو مدعى الشيخ .
وفي بعض النسخ مكان قوله « ليكون ذلك العمل » كان ذلك العمل ، والمراد واحد وان كان لفظ ليكون أقرب إلى الصواب .
( وكأنه ) أي الشيخ ( توهم ان اطلاق المطلق كعموم العام ثابت ) على كل حال ( ورفع اليد عن العمل به تارة لأجل التقييد ) فيما انعقد الاطلاق ( وأخرى بالعمل المبطل للعمل به ) أي بالاطلاق فيما لم ينعقد الاطلاق - كما فيما نحن فيه - ( وهو ) أي توهم ان اطلاق المطلق كالعموم ( فاسد ) ، وذلك ( لأنه لا يكون اطلاق الا فيما جرت هناك المقدمات ) والمفروض عدم جريانها في المادة بعد تقييد الهيئة .