من باب الملازمة وترشح الوجوب عليها من قبل وجوب ذي المقدمة . )
[ تقسيم المقدمة إلى المتقدم والمقارن والمتأخر ]
( ومنها ) تقسيمها إلى المتقدم والمقارن والمتأخر بحسب الوجود بالإضافة إلى ذي المقدمة ، وحيث إنها كانت من أجزاء العلة ولا بد من تقدمها بجميع اجزائها على المعلول
شرح
العلمية من باب انه مقدمة للوجوب المولوي ( من باب الملازمة ) بين الوجوب المولوي النفسي .
( و ) الوجوب الغيري فليس وجوبها من باب ( ترشح الوجوب عليها ) أي على المقدمة العلمية ( من قبل وجوب ذي المقدمة ) فتبين الفرق بين الملازمتين وان الملازمة في المقدمة العلمية بين الوجوب العقلي الارشادي والوجوب الغيري ، والملازمة في مقدمة الوجود بين المولوي والغيري . وبهذا أيضا سقط مقدمة العلم ، فانحصرت المقدمة المبحوث عنها في مقدمة الوجود .
« تقسيم المقدمة إلى المتقدم والمقارن والمتأخر » ( ومنها ) أي ومن التقسيمات للمقدمة ( تقسيمها إلى المتقدم ) كالوضوء بالنسبة إلى الصلاة ( والمقارن ) كالاستقبال لها ( والمتأخر ) كغسل الليلة الآتية بالنسبة إلى صوم اليوم الماضي .
ثم حيث إن للتقدم وأخويه كان اقساما بين ان المراد هنا بالتقدم والتقارن والتأخر ( بحسب الوجود ) لا بالشرف والرتبة ونحوهما ، وحيث إنها من الأمور الإضافية المحتاجة إلى المضاف اليه قال : ( بالإضافة إلى ذي المقدمة ) كالصلاة والصوم في المثال ( وحيث إنها ) أي المقدمة ( كانت من أجزاء العلة و ) قد تقرر في المعقول ان العلة ( لا بد من تقدمها بجميع أجزائها على المعلول ) رتبة