ويرتفع النزاع من البين - فتأمل جيدا .
[ فصل : ان الأوامر والنواهي تكون متعلقة بالطبائع ]
فصل الحق ان الأوامر والنواهي تكون متعلقة بالطبائع دون الافراد .
ولا يخفى ان
شرح
بانتفاء شرطه ومن يدعي عدم جوازه ( ويرتفع النزاع من البين ) وذلك بأن يكون مراد من منع ما ذكرناه إلى قولنا « نعم » ومراد من أجاز ما ذكرناه بعد نعم ( فتأمل جيدا ) وراجع كلمات القوم حتى تعرف ان هذا تصالح من غير رضى الطرفين ، كما يدل عليه كلماتهم في المقام واللّه العالم .
( فصل ) اختلفوا في أن متعلق الأوامر والنواهي في الأحكام الشرعية نحو « أقيموا الصلاة » « وكاتبوهم » و « لا تشربوا الخمر » ونحوها هل هي الطبائع الكلية ، فطبيعة الصلاة مأمور بها وطبيعة الخمر منهى عنها ، أم متعلق الأوامر والنواهي هي الافراد الشخصية الخارجية حتى تكون خصوصية الافراد داخلة في حيز الامر والنهي ؟ .
و ( الحق ان الأوامر والنواهي تكون متعلقة بالطبائع ) الكلية ( دون الافراد ) الشخصية .
( ولا يخفى ) انه ليس المراد من تعلق الأوامر والنواهي بالطبائع ( ان ) الطبيعة بما هي متعلقة ، إذ نفس الماهية ليست قابلة للجعل ، فلا تكون تحت الاختيار