فتأمل جيدا .
ومما ذكرنا ظهر انه لا فرق بين الضد الموجود والمعدوم في ان عدمه الملائم للشئ المناقض لوجوده المعاند لذاك لا بد أن يجامع
شرح
وانقاذ الولد ضدان والعلة فيهما المحبة .
وهنا تمنع العلة التامة لانقاذ الولد عن تأثير المحبة المقتضية لانقاذ الأخ ، فيكون عدم محبة الولد من مقدمات انقاذ الأخ ، إذ المانع وهو محبة الولد في رتبة المقتضى لانقاذ الأخ ، فعدم هذا النحو من المانع من المقدمات - ( فتأمل جيدا ) حتى تعرف الفرق بين عدم هذا النحو من المانع الذي يصح عدّه من المقدّمات وبين عدم مانع يكون في رتبة الضد الذي لا يصح عدّه من المقدّمات .
( ومما ذكرنا ) من أن عدم الضد ليس من مقدمات الضد الآخر ( ظهر ) حال الأقوال الأربعة الأخر :
الأول : توقف الفعل على الترك فقط .
الثاني : توقف الترك على فعل الضد .
الثالث : التوقف من الجانبين .
الرابع : التفصيل الذي أشار اليه المصنف بقوله : ( انه لا فرق بين الضد الموجود والمعدوم في أن عدمه ) أي عدم الضد الأول والجار يتعلق بقوله « لا فرق » ( الملائم ) هذا العدم ( للشيء ) الذي هو الضد الآخر ( المناقض ) ذلك العدم ( لوجوده ) أي لوجود الضد الأول ( المعاند ) هذا الوجود الضد الأول ( لذاك ) الذي هو الضد الآخر ( لا بد أن يجامع ) هذا العدم