بداهة ان الطلب المنشأ بخطاب « ادخل » مثل المنشأ بخطاب « اشتر » في كونه بعثا مولويا ، وانه حيث تعلقت ارادته بايجاد عبده الاشتراء ترشحت منها له إرادة أخرى بدخول السوق بعد الالتفات اليه ، وأنه يكون مقدمة له كما لا يخفى .
ويؤيد الوجدان بل يكون من أوضح البرهان وجود الأوامر الغيرية في الشرعيات والعرفيات ،
شرح
مقدمة وتوصل اليه .
ان قلت : ليس خطاب أدخل مولويا بل هو إرشادي من قبيل أطيعوا اللّه قلت :
بل هو مولوي ( بداهة ان الطلب المنشأ بخطاب « أدخل » مثل المنشأ بخطاب « اشتر » في كونه بعثا مولويا ، و ) الفرق في أن اشتر ابتدائي بخلاف أدخل ، ف ( انه حيث تعلقت أرادته بايجاد عبده الاشتراء ترشحت منها له ) أي للمولى ( إرادة أخرى بدخول السوق بعد الالتفات اليه ، و ) تكون الإرادة ارتكازية في صورة عدم الالتفات .
نعم لا يكفي مجرد الالتفات إلى ذات المقدمة في أرادتها ، بل يلزم الالتفات إلى ( أنه يكون مقدمة له ) أيضا ( كما لا يخفى ) على المتأمل .
( ويؤيد الوجدان بل يكون من أوضح البرهان ) على إرادة المقدمات والملازمة المذكورة ( وجود الأوامر ) المولوية ( الغيرية في الشرعيات ) كالوضوء ونحوه ( والعرفيات ) التي لا تكاد تحصى .
ان قلت : وجود الامر الغيري في بعض المقدمات لا يلازم وجوده في تمامها .
قلت : بل وجود الامر الغيري في البعض يلازم وجوده في الجميع .
بيانه : ان الامر الغيري لا يتعلق بشيء إلّا إذا كان فيه مناط الغيرية والمقدمية ،