تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصول الى كفاية الأصول — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وبالجملة يلزم أن يكون الايجاب مختصا بصورة الاتيان لاختصاص جواز المقدمة بها وهو محال ، فإنه يكون من طلب الحاصل المحال - فتدبر جيدا . بقي شئ وهو ان ثمرة القول بالمقدمة الموصلة هو تصحيح العبادة التي
شرح
محرمة - إلّا انه لا يصح للمولى طلب ذي المقدمة كي يترشح منه الوجوب على المقدمة ، ضرورة انه طلب الحاصل ، فكأنه قال المولى على تقدير كونك على السطح ليصير نصب السلم مقدورا لك شرعا فكن على السطح . ( وبالجملة يلزم ) من منع المولى عن جميع المقدمات غير المقدمة الموصلة ( ان يكون الايجاب ) النفسي ( مختصا بصورة الاتيان ) بالواجب النفسي ( لاختصاص جواز المقدمة بها ) أي بصورة الاتيان ( وهو ) أي هذا النحو من الايجاب ( محال ، فإنه يكون من طلب الحاصل المحال ) . وبيانه كما قرره في الهامش بما لفظه : حيث كان الايجاب فعلا متوقفا على جواز المقدمة شرعا ، جوازها كذلك كان متوقفا على ايصالها المتوقف على الاتيان بذي المقدمة بداهة ، فلا محيص الا عن كون ايجابه على تقدير الاتيان به ، وهو من طلب الحاصل الباطل ( فتدبر جيدا ) ولا تغفل عن أن في الكلام خلطا حيث إن المقدمة الجائزة هي التي يكون بعدها الواجب ، لا ان المقدمة تكون جائزة بشرط الاتيان بذيها حتى يكون من طلب الحاصل ، وأقوى الشواهد على الامكان مراجعة الوجدان ، فإنه لو كان في المقدمة ضرر يتداركه نفع الواجب صح المنع عنها سوى الموصلة منها . ( بقي شيء ، وهو أن ثمرة القول بالمقدمة الموصلة هو تصحيح العبادة التي )