تقسم المقدمة إلى تقسيمات :
[ المقدمة الداخلية والخارجية ]
منها تقسيمها إلى الداخلية وهي الاجزاء المأخوذة في الماهية المأمور بها ، والخارجية وهي الأمور الخارجة عن ماهيته مما لا يكاد يوجد بدونه ، وربما يشكل في كون الاجزاء مقدمة له وسابقة عليه بأن المركب ليس إلّا نفس الاجزاء بأسرها ،
شرح
( تقسم المقدمة إلى تقسيمات ) عديدة باعتبارات شتى .
ولا يخفى ان المقدمة مأخوذة من مقدمة الجيش للجماعة المتقدمة ، ويصح فيها كسر الدال إذا كانت من قدم بمعنى تقدم وفتحها إذا كانت من قدم المتعدي ، وتاؤها للمح الأصل لأنها صفة للجماعة وعلى كل حال فالمقدمة التي هي مصب التقسيمات المذكورة عبارة عن مطلق ما يتوقف عليه الشيء .
« المقدمة الداخلية والخارجية » ( منها : تقسيمها إلى ) المقدمة ( الداخلية وهي الاجزاء المأخوذة في الماهية المأمور بها ) كالركوع والسجود بالنسبة إلى الصلاة ( و ) إلى المقدمة ( الخارجية وهي الأمور الخارجة عن ماهيته ) مع ارتباط لتلك الأمور بالماهية ( مما لا يكاد يوجد بدونه ) أي من الأمور التي لا يكاد يوجد المأمور به بدون تلك الأمور ، وذلك كالطهارة بالنسبة إلى الصلاة ، وكذا غيرها من سائر الشروط والمقتضيات والمعدات ونحوها .
( وربما يشكل ) على ما حكى عن الشيخ محمد تقي صاحب الحاشية ( في كون الاجزاء مقدمه ) داخلية ( له ) أي للمأمور به ( و ) كونها ( سابقة عليه ) في الوجود الذهني والخارجي كما هو شأن المقدمة ( بأن المركب ليس إلّا نفس الاجزاء بأسرها ) وتمامها ، فيلزم من كون الاجزاء مقدمة للكل تقدم الشيء